د میاشتې د لیدلو او د مطالعو د اختلاف په تړاو د راجح قول د رابرسېره کولو څېړنه

المؤلفون

  • نوماند پوهنیار محمدعارف حلیم فقه او قانون څانګه، شرعیاتو پوهنځی، فراه پوهنتون

الكلمات المفتاحية:

اختلاف، روژه، رؤیة، میاشت، مطالع

الملخص

تبحث هذه الدراسة في مسألة اختلاف المطالع ورؤية الهلال، سعياً لإبراز القول الراجح في هذا الباب. إن الأحكام الفقهية المتعلقة باختلاف المطالع تأتي ضمن إطار الشريعة الإسلامية، حيث ترتبط بثبوت دخول وخروج الشهور القمرية، وخاصة في ما يتعلق بشهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى، مما يجعل هذه المسألة ذات أهمية بالغة.هدفت الدراسة إلى استعراض أقوال علماء المذاهب المختلفة ومناقشتها بهدف الوصول إلى القول الراجح. وتكمن أهمية هذه الدراسة من عدة جوانب، حيث إن هذه المسألة ليست مجرد قضية علمية أو فقهية، بل تمس وحدة الأمة الإسلامية، وتؤثر في توحيد المناسبات الشرعية، كما ترتبط بحاجة العصر لتطبيق الأحكام الشرعية بما يتناسب مع تطورات الواقع برزت الحاجة إلى هذه الدراسة نظراً لأن مسألة اختلاف الرؤية بين الرؤية البصرية (رؤية العين) والحسابات الفلكية تعد من الإشكاليات المتكررةوالمستمرة، والتي تُحدث كل عام خلافات واضطرابات في تحديد بدايات الشهور الهجرية، خاصة ما يتعلق منها بالصيام والأعياد وغيرها من الشعائر الدينية وتبين نتائج البحث، في ضوء الأحاديث الصحيحة والمعتبرة، كحديث: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، أن الأصل في إثبات بدايات ونهايات الشهور القمرية هو الرؤية البصرية، لا الحسابات الفلكية. وهذا القول يتوافق مع آراء جمهور العلماء، ومنهم: الإمام أبو حنيفة، الإمام مالك، الإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل وقد اعتمدت الدراسة على المنهج المكتبي (الدراسة النصية والوثائقية)

التنزيلات

منشور

2025-11-10

كيفية الاقتباس

حلیم ن. پ. م. (2025). د میاشتې د لیدلو او د مطالعو د اختلاف په تړاو د راجح قول د رابرسېره کولو څېړنه. Farah Research and Scientific Journal, 2(2), 1–26. استرجع في من https://frsj.farau.edu.af/index.php/frsj/article/view/96